دراسة تكشف دور النخيل أشجار النيم في مواجهة التغيرات المناخية (المدن العربية الخضراء)
طرح الدكتور/ سامح فرج عوض والدكتورة/ ماريت عادل متري، دراسة بعنوان “المدن العربية الخضراء” وما يمكن أن تقدمه هذه الدراسة من حلول بيئية واقتصادية لمواجهة التغيرات المناخية، واقترح الباحيثين مجموعة من التوصيات العملية لتفعيل مبادرة المدن الخضراء، أبرزها:
1. زراعة نخيل التمر وأشجار النيم داخل وخارج أسوار الوحدات والمصالح الحكومية.
2. التوسع في زراعة هذه الأشجار على جانبي الطرق السريعة ومداخل المدن.
3. تشجير ضفاف الترع والمصارف لزيادة الغطاء النباتي.
4. إنشاء مشاتل متخصصة لإنتاج وتسويق هذه الأشجار لتعظيم الاستفادة البيئية والطبية والاقتصادية.
1. زراعة نخيل التمر وأشجار النيم داخل وخارج أسوار الوحدات والمصالح الحكومية.
2. التوسع في زراعة هذه الأشجار على جانبي الطرق السريعة ومداخل المدن.
3. تشجير ضفاف الترع والمصارف لزيادة الغطاء النباتي.
4. إنشاء مشاتل متخصصة لإنتاج وتسويق هذه الأشجار لتعظيم الاستفادة البيئية والطبية والاقتصادية.
وأكدت الدراسة علي أنه أصبحت التهديدات الناجمة عن التغير المناخي تتجاوز قطاعات الأمن البيئي والأمن المجتمعي والإنساني وبأتت أكثر إرتباطاً بالأمن والإستقرار الداخلي في العديد من المناطق العربية والعالمية، وترتبط التغيرات المناخية بالتنمية المستدامة إرتباطاً وثيقاً حيث تواجه التنمية المستدامة تحديات متباينة جراء التغير المناخي، نتيجة التأثيرات السلبية لإرتفاع درجات الحرارة علي البيئة والموارد الطبيعية، حيث أن التغيرات المناخية تطول جميع القطاعات في مختلف نواحي الحياة، الأمر الذي يترتب عليه إعاقة تحقيق الأهداف الأممية للتنمية المستدامة ورؤية مصر 2030، ويؤدي الإحتباس الحراري الناتج بصفة مباشرة من الأعمال البشرية إلي إرتفاع درجة حرارة الأرض بشكل تدريجي ومتزايد بالإضافة إلي أنه سريع نتيجة زيادة نسبة الغازات الملوثة مثل غاز ثاني أكسيد الكربون وغيره من الغازات السامة، مما يؤثر في الحالة المناخية لسطح الأرض، ويودي الإحتباس الحراري إلي تغير المناخ الطبيعي وإرتفاع نسبة الوفيات وإنتشار الأمراض وخسارة وتلف الأنظمة البيئية نتيجة التغير الذي يحدث في الخصائص الإحصائية للمناخ علي فترات متقاربة، وقد أدي الإحتباس الحراري إلي إرتفاع درجة حرارة الأرض بمقدار 1.4 فهرنهايت خلال الفترة (2009 – 2002) وتتزايد تدريجياً وسريعاً في الوقت الراهن مما يؤدي إلي العديد من الخسائر البيئية، لهذا تحظي قضية التغير المناخي إهتمام جميع دول العالم، ونظراً لأهمية تلك القضية وإيماناً مناً بضرورة المواجهة لتقليل الأثار الناتجة عنها للأجيال الحالية والأجيال القادمة نتقدم بهذه الدراسة التي تشتمل محوريين رئيسيين:
المحور الأول: يتعلق بالنواحي الفنية. المحور الثاني: يتعلق بالنواحي الاقتصادية.
ويتمثل المحور الأول في النواحي الفنية للدراسة حيث يعد للقطاع الزراعي بشكل عام دور فعال في تقليل الأثير السلبي للإحتباس الحراري من خلال إمتصاص الغازات الدفيئة وأهمها غاز CO2 من الغلاف الجوي عن طريق عملية التمثيل الضوئي، حيث يتم تحويل ضوء الشمس إلي طاقة كيميائية، ثم يستخدم CO2 والماء لإنتاج السكر والأكسجين، ومن ثم كلما زادت مساحة سطح الأراض المزروعة بلنباتات كلما زاد إمتصاص المزيد من CO2 من الجو، وتعد الأشجار حليفاً قويا للإنسان في مواجهة الأثار الناتجة عن التغيرات المناخية حيث تعمل الأشجار علي إمتصاص غاز ثاني أكسيد الكربون من الهواء وتخزينه بداخلها وإطلاق غاز الأكسجين، الأمر الذي يعمل علي حفظ توازن الغازات في الجو، ويجب الأخذ في الإعتبار أن ليس كل الأشجار صالحة لمواجهة التغيرات المناخية، وبناء عليه وبعد دراسة وافية عن أنواع الأشجار، وإختبار أنواع معينة ومحدودة لمواجهة التغيرات المناخية وإرتفاع دراجات الحرارة بالإضافة لما لهذه الأنواع المختارة أهمية وعوائد اقتصادية وطبية نافعة للإنسان تم تحديد نوعان من الأشجار لإستخدمهم وبناء عليه نستعرض بإختصار هذه الأنواع وأهميتها الاقتصادية والطبية لحياة الإنسان ولحفظ التوازن البيئي ومواجهة التغيرات المناخية وما يترتب عليها من أثار سلبية، بينما يتمثل المحور الثاني في النواحي الاقتصادية حيث يتوقف نجاح أي مقترح علي حسب التكاليف والعوائد، وعند النظر إلي هذا المقترح يتضح أمامنا أنه مرتفع التكاليف، وقد يظهر أن العائد منه في بدايته منخفض، ولكن تظهر أهميته في مواجهة تهديدات وتحديات الناتجة عن التغيرات المناخية، والأثار السلبية المحتملة والناتجة عن الإحتباس الحراري، ويمكن زراعة هذه الأنواع من الأشجار في مشاتل خاصة بالمحافظات والمدن والمقاطعات وتسويقها مما ينتج عنها دخل مالي يضاف إلي الفوائد البيئية لهذا المقترح.